حقوق المرأه في مر العصور

المرأة

المرأة مرآة المجتمع، فهي التي تَعكس مدى تقدّمه وتَطوّره ورُقيّه، وبقدر مراعاة المُجتمع لحُقوقِها ومُسانَدتها والاهتمام بتعليمها يَكونُ ارتقاؤه بأجيالِه؛ فحُقوقُ المرأة ليست مُجرّد قضيّةٍ إنسانيّةٍ بل قضيّةٌ وطنيّةٌ ترتَبط في مختلف المجالات الفكريّة، والسياسيّة، والاقتصادية. حقوق المرأة وفق المنظمات العالمية أقرّت المُنظّمات العالمية كالأمم المتحدة وغيرها من خلال عدّة اتفاقيّاتٍ مَجموعة من الحقوق للمرأة،

وهي: حقوق المرأة الشخصية وفقاً للنظام الأوروبيّ

فإنّ للنساء مجموعةً من الحقوق الشخصيّة التي يتمتّعن بها، منها:[١] الحق في اختيار الديانة. الحق في العمل أو عدمه. الحق في تغيير الجنسية. الحقّ في الاقتراض دون مُوافقة الزوج. الحقّ في شغل الوظائف العامّة.

حقوق المرأة السياسية للمرأة مَجموعةٌ من الحُقوقِ السياسيّة أقرّتها مُنظّمة الأمم المتّحدة خلال مؤتمر حقوق المرأة السياسيّة والذي أُقيم عام 1952م،

وهي:[٢] المُشاركة في صناعة القرارات العامّة والسياسيّة. المُساهمة في الاستفتاءات العامّة. الانضمام للجمعيّات المعنيّة بالشؤون السياسية والعامّة. امتلاك الكفاءة المؤهّلة للترشح للانتخابات في الهيئات التي يتمّ تشكيلها بالاقتراع. المُساهمة في تشكيل سياسات الحكومة وتَطبيقها. الحصول على مَنصبٍ في الوظائف العامة. تولّي الوَظائف الحكوميّة على كافة المستويات. المُساهمة في المنظّمات غير الحكوميّة. حقوق المرأة العائلية خلال اتفاقية المرأة واتفاقية القَضاء على جميع أشكال التمييز ضدها، تمّ تَحديد مجموعة من الحقوق المُتعلّقة بحياة المرأة العائلية،

وهي:[٣][٤] تحديد السن الأدنى للزواج ومنع إتمام أي عقد للزواج قبل بلوغ أيٍّ من الطرفين لذلك السن، وذلك لتجنّب تعرض المرأة للأعباء الزوجية والمنزلية في سن مبكر. موافقة المرأة على الزواج والرضا التام به، دون التعرّض للإكراه، أو التعذيب، أو العنف اللفظي، أو الجسدي. إلزاميّة توثيق عقود الزواج لدى الجهات الرسميّة بهدف حفظ حقوق الزوجة، وإثبات نسب الأبناء. الحقّ في إنهاء عقد الزواج إذا استحال استكمال الحياة الزوجية، واتّخاذ الإجراءات التي تضمن تساوي مسؤوليات وحقوق كلا الزوجين عند إنهاء العقد. حق تحديد عدد الأطفال المُراد إنجابهم، والمسافة العمريّة بين كلّ طفل، والحصول على توعية وتثقيف كافٍ للتمكّن من مُمارسة هذه الحقوق. اختيار العمل والمِهنة والحصول على المُمتلكات وإداراتها والتصرّف فيها. الحق في الحفاظ على الجنسية وتغييرها أو اكتساب جنسيّةٍ جديدة، بالإضافة إلى الحقّ بالاحتفاظ بجنسيتها وعدم تغييرها في حال تغير جنسية الزوج. تساوي حقوقها ومسؤولياتها مع الأب اتجاه الأبناء فيما يتعلّق بالوصاية، والولاية، وحماية الأطفال والعناية بهم، سواءً أكانت متزوّجة أم مطلّقة. قدرتها على منح جنسيّتها لأطفالها.

حقوق المرأة التربوية أقرّت اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة مجموعة من الحقوق التربوية،

 

هي:[٥] المساواة في المَرافق الدراسية، والمناهج ، والامتحانات. القُدرة على الحصول على مساعدات ومنح دراسية. التقليل من ظاهرة ترك الدراسة، ومحاولة تقديم المُساعدات الدراسية للطالبات اللواتي تركن المدرسة مبكراً. المشاركة في الألعاب الرياضية والبدنية.

حقوق المرأة في ميدان العمل للمرأة مجموعةٌ من الحقوق مُتعلّقة بميدان العمل أقرّتها الأمم المتحدة، منها:[٦]

إتاحة المجال لها بالاشتراك في الضمان الاجتماعي. المساواة في المعاملة والأجر وتقييم العمل. عدم الفصل من العمل بسبب الحمل أو إجازة الأمومة. الحصول على بيئة عملٍ سليمةٍ وصحيّة، ومراعاة صحتها الإنجابية. اعتماد نظام إجازة الأمومة مدفوعة الراتب ودون فقدان العلاوات الاجتماعية. حماية المرأة من الأعمال المؤذية لها خلال فترة الحمل.

 

حقوق المرأة في الإسلام حق المرأة في التعليم حثّ الإسلام على التعليم ودعا إليه،

فقد ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال:(طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ)[٧]، وفي الخطاب الإسلامي دعوةٌ لكلٍ من الذكور والإناث على حد سواء، وحرص الدين الإسلامي على تعليم المرأة بوجه خاص؛ فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:(أيما رجلٍ كانتْ عندَه وليدةٌ، فعلَّمها فأحسنَ تعليمَها، وأدَّبها فأحسنَ تأديبَها، ثم أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ)[٨] كما ورد في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي ذكر العديد من الصحابيات اللواتي برعن في الطبّ والعلوم والفقه والحديث ورواية الشعر.[٩] حق المرأة في العمل حرص الإسلام في عدّة مواضع على التأكيد بأنّ وظيفة المرأة الأولى هي تربية الأجيال، ولكنّه لم يَحرمها من حقّها في العمل وكسب الرزق، قال الله تعالى :(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)[١٠] ولكن حُدّدت بعض الضوابط لعملها بما يَتناسب مع أنوثتها وطبيعتها الجسمانية، وبما يكون بعيداً عن المحرّمات ولا يعارض التزامها بالحجاب الشرعي.[١١] حق المرأة في الميراث كانت المرأة في الجاهلية تورّث ولا ترث، وبمجيء الإسلام أصبح لها حق في الميراث، قال تعالى:(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا)[١٢]. ترث المرأة نصف ما يرثه الرجل في أربع حالات، بينما قد ترث مثله أو أكثر منه في عشرات الحالات الأخرى، والحكمة من جعل نصيب الرجل أكثر من نصيب المرأة في بعض الحالات أنّ الإسلام ألزم الرجل بالنفقة وتقديم المهر، فيُصبح من العدالة أن يكون نصيبه من الميراث أكبر بما يُعينه على أداء واجباته.[١٣][١٤] حقوق المرأة الزوجية أقرّ الإسلام للمرأة حقّها في اختيار شريك حياتها؛ فقال عليه الصلاة والسلام:(لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتى تُستأمَرَ، ولا تُنكَحُ البكرُ حتى تُستأذَن. قالوا: يا رسولَ الله، وكيف إذنُها؟ قال: أن تسكُتَ)[١٥]، وجعل لها على زوجها عدة واجبات كالمهر، والعشرة بالمعروف، والنفقة، والعدل بين زوجاته إن كان له أكثر من زوجة، كما جعل الإسلام لها الحقّ في طلب الطلاق إن لم تستطع الاستمرار في حياتها مع زوجها.[١٦] حقوق المرأة في الملكية شرع الإسلام للمرأة حقّ التصرّف والمُشاركة الاقتصادية والمالية؛ كالبيع، والشراء، و الزكاة، والملكيّة بشكلٍ منفصل عن زوجها، إذ لا يحقّ له التدخّل في كيفية تصرفها بأموالها

 

حقوق المرأة

حقوق المرأة هو ذلك الإسم الذى يشتمل على كافة الحقوق الإجتماعية و الإقتصادية و الساسية والقانونية التى تمتلكها النساء بشكل مساو مع الرجال.[29] اكتسب مفهوم حقوق المرأة أهمية خاصه في القرن 19.ويقوم عدد كبير من المؤسسات والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم بعمل دراسات من أجل القضاء على كافة المشاكل وأشكال التمييزالتى تواجهها النساء.وعلى رأس المشاكل التى تواجهها النساء ما سنسرده على النحو التالي:

  1. التفرقة العنصريه الموجهة ضد النساء في الحياة العملية والدراسيه.
  2. ترك النساء في جميع أنحاء العالم كخطة ثانية أو حرمانهم من حق التعليم والتعلم.
  3. قيام كثير من الدول بالتفرقة بين النساء و الرجال في إطار التنظيم القانونى.وبالأخص التى تطبق التمييز العنصرى بين النساء في حقوق الميراث و ترتيبات الحقوق المدنية.
  4. الإعتراف بحقوق النساء و إختيار الزوج و الزواج والطلاق و الحقوق المدنية الأساسية الأخرى في كثير من المناطق بالعالم.
  5. لم يتم التخلص حتى الأن في الدول الحديثة من العنف الجسدي و الإضطهاد النفسي ضد المرأة بشكل كامل.

المرأة في العصر الفرعوني

وكانت للمرأة لدي قدماء المصريين منزلة كبيرة. فكانت تشارك زوجها في العمل في الحقل. كما كانت لها مكانة كبيرة في القصر الفرعوني، فكانت ملكة تشارك في الحكم وتربي النشأ ليخلف عرش أبيه الملك، كما كانت تشارك في المراسم  الكهنوتية في المعابد.

في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة، فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير. كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج، كما أنها شاركت في العمل من أجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون بامرأة كل عام للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في سبيل الحصول على رضى الآلهة. تعددت الآلهة لدي المصريين القدماء فكان منهم الذكور والإناث، منهن هاتوروإيزيس وموت وتفنوت، ونوت وغيرهم. وخلفوا لنا تماثيلا كثيرة تظهر فيها الزوجة متأبطة زوجها ،علامة صريحة على الوفاء والود والإخلاص. كما ورد في النصوص الدينية لهم أن الزوجة تقترن بزوجها في العالم الآخر ، كما يبين التراث  المصري القديم في وثائق عديدة. وعندما تكون أعمالهما أعمالا طيبة في حياتهما فتمنح لهم في الآخرة حديقة يزرعونها سويا ويعيشون من ثمارها ويستمتعون بها، يساعدهم في ذلك خدم يسمون "مجيبون"، أي المُلبّونَ للأمر. ففي تصورهم أن العمل في حديقة "الجنة" لا يقترن بالتعب والعناء، إذ يمكنهم نداء خدم مخلصين يسمون "وجيبتي" أي المُجيبين أو المستجيبين فيساعدونهما في أعمال حياتهما الأبدية.

المرأة عند الإغريق والروم[عدل]

في العهد الإغريقي لم يكن للمرأة الحرة الكثير من الحقوق، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانون اليوناني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت للجواري حقوقا أكثر من حيث ممارسة  الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع الرجال.

في مدينة إسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل، فقد منحت المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال.

ومع تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي إزدادت حقوق المرأة الإغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء، ولم يكن ينظر للمرأة كشخص منفرد، وإنما جزء من العائلة وبالتالي فان الحقوق كانت على  قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على أسس القيم الحالية. ولكون المرأة جزء من العائلة فإن الأساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة.

وفي العصر الرومي حصلت المرأة على حقوق أكثر مع بقائها تحت السلطة التامة للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية، أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب إما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها  وسلطتهم. وقد تركت لنا الآثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى أن المرأة كانت قاضيا أو كاهنا أوبائعا، ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان لديها ثرواتها الخاصة.

فارس والهند والصين

أما في الصين فقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا فقد سلب الزوج ممتلكاتها ومنع زواجها بعد وفاته، وكانت نظرة الصينيين لها "كحيوان معتوه حقير ومهان[بحاجة لمصدر]. وفي الهند لم تكن المرأة بحال أحسن فقد كانت تحرق أو تدفن مع زوجها بعد  وفاته.

وفي فارس منحها زرادشت حقوق اختيار الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية. كما لا زالت هذه المكانة المتميزة موجودة عند المرأة الكردية، التي تتمتع بحريات كبيرة وتقاليد عريقة.

النظرة إلى المرأة لدى الديانات

المسيحية اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا، لا قوامة ولا تفضيل بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات. وحرم الطلاق وتعدد الزوجات، واعطيت قيما روحية أكبر. واعطيت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين الطرفين.

أما في الإسلام فقد تحسنت وتعززت حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى  نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص. كما أعطاها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.

المرأة العربية قبل الإسلام[عدل]

وفي الجاهلية في جزيرة العرب فقد شاركت المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية، وفي نفس الوقت كان البعض يقوم بوأد البنات بسبب الفقر، وانتشرت الرايات الحمر وسبيت وبيعت واشترت، بالضبط كما بيع العبيد من الرجال. والمرأة كانت لها حقوق كثيرة مثل التجارة وامتلاك الأموال والعبيد، كما كان الحال مع خديجة زوجة الرسول محمد بن عبد الله. كما كان لها الحق في اختيار الزوج أو رفضه. وكان منهم الشاعرات المشهورات.

كما تولت الكثير من النساء الحكم في بعض المناطق مثل الملكة زنوبيا في تدمر أو الملكة بلقيس في اليمن.

المرأة في الإسلام

لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها امتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية). ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة). ودورها في الإفتاء بل وحفظ  الميراث الإسلامي نفسه.

ويتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة.

ومع ذلك فإن بعض العادات والموروثات الثقافية والاجتماعية تقف أمام وصول المرأة المسلمة إلى وضعها العادل في بعض المجتمعات الشرقية وليس العائق الدين أو العقيدة.

فمن ناحية العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حواء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواء في الغواية أوالعقاب أوالتوبة. كما أن الفروق الفسيولوجية  بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الاجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من الكتاب والأحاديث.

قيم الخبر :

انشر الخبر على :

شارك برأيكك و اكتب تعليقك

التعليقات مغلقة.

عدد المواضيع: 106

عدد التعليقات: 0

المنظمة الدبلوماسية العالمية هي منظمة دولية مسجله تحت رقم ^1437905-NGO^
 
العربيةEnglishFrançaisItalianoEspañolУкраїнська
This site is protected by Eng Mohammed Kher ALkhawaldeh